الشيخ السبحاني

361

سيد المرسلين

صاحب شرطة « قيصر » إلى بيت المقدس ، فأدخلهم على « قيصر » في مجلسه وحوله عظماء الروم . فقال قيصر : أيّكم أقرب نسبا بهذا الرجل الذي يزعم أنه نبي ؟ . فقال أبو سفيان : أنا أقربهم نسبا . فقال قيصر : أدنوه منّي ، وقرّبوا أصحابه فاجعلوهم عند ظهره ، ثم قال لترجمانه : قل لهم : إني سائل هذا عن هذا الرجل ، فان كذّبني فكذّبوه . ( 1 ) ثم طرح قيصر على أبي سفيان الأسئلة التالية : 1 - كيف نسب محمّد فيكم ؟ هو فينا ذو نسب . 2 - فهل قال هذا القول منكم أحد قبله ؟ لا . 3 - فهل كان في آبائه من ملك ؟ لا . 4 - فأشراف الناس اتّبعوه أم ضعفاؤهم ؟ بل ضعفاؤهم . 5 - أيزيدون أم ينقصون ؟ بل يزيدون . 6 - فهل يرتدّ منهم أحد سخطة لدينه بعد أن يدخل فيه ؟ لا . 7 - فهل كنتم تتهمونه بالكذب قبل أن يقول ما قال ؟ لا . 8 - فهل يغدر ؟ لا . 9 - فهل قاتلتموه ؟